بيانات صحفية

بيان الأسرى والمحررين

Increase font Minimize font Print

بسم الله الرحمن الرحيم

جئنا هنا إلى خيمة الأسرى لنعلن في وزارة الخارجية الفلسطينية عن تضامننا الكامل والمطلق مع الأسرى الفلسطينيين القابعين خلف قضبان الظلم في الأراضي المحتلة، وخاصة مع الأسرى المضربين عن الطعام الذين يزيد عددهم عن 1500 أسيرة.

ونقطع وعدا على أنفسنا للأسرى بأن نبقى أوفياء لهم ولقضيهم العادلة، وندعوهم لمواصلة إضرابهم عن الطعام والصمود في وجه السجَّـان، حتى يتمكنوا من انتزاع حقوقهم ومطالبهم التي تتضمن استعادة الزيارات المقطوعة بانتظام، وإنهاء سياسات التهميش والإهمال الطبي، إنهاء سياسات العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والسماح بإدخال الكتب والصحف والقنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها.

ونعتبر أنه لم يعد مقبولاً أن يقبع نحو 7 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال

  • منهم ما يزيد عن (300) طفل قاصر دون الرابعة عشر من أعمارهم وفى مقدمتهم الطفل الجريح” على علقم” 12 عام، والطفل ” احمد مناصره،” 13 عام، والطفل “شادي فراح” (12 عاماً ) من القدس.
  • و (58) اسيرة، بينهن (13) أسيرة جريحة، و (15) أسيرة قاصر، ، واسيرتين  تخضعان للاعتقال الإداري،  و(18)  اسيرة أم لديهن ابناء، و (4) اسيرات محررات أعاد الاحتلال اختطافهم مرة أخرى، و(29) اسيرة محكومات بأحكام مختلفة عدد منهن صدرت بحقهن احاكم قاسية ومرتفعة ، و (10)  اسيرات مريضات يعانين من أمراض مختلفة.
  • بينما يقبع في سجون الاحتلال (13) نائب من نواب المجلس التشريعي.
  • وبخصوص الأوضاع الطبية للأسرى؛ هناك ما يزيد عن (1200) اسير مريض منهم وهم يشكلون ما نسبته (17%) من اعداد الاسرى، بينهم (21) اسيراً يعانون من مرض السرطان القاتل، بينما (34) أسيرا يعانون من اعاقات مختلفة.

الأسرى الفلسطينيون يتعرضون على مدار الساعة لانتهاكات صارخة تعبر انتهاكات لحقوق الإنسان، حيث يتنكر الاحتلال للمواثيق الدولية ذات العلاقة بالأسرى، وهي المواثيق التي تناولت حقوق الأسرى واجبة التنفيذ.

ولا يزال الاحتلال يمارس سياسة العزل الانفرادي والاعتقال الإداري ويقوم بعمليات التفتيش التعسفية في أوقات استراحة الأسرى، هذا بجانب الإهمال الطبي والحرمان من الزيارات.

وفي هذه الحالة، فإننا في وزارة الشئون الخارجية؛ نناشد الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والمؤسسات الدولية والحقوقية بضرورة الوقوف عند مسئولياتها القانونية والأخلاقية والتاريخية والإنسانية تجاه الأسرى. إذ لم يعد مقبولاً أن يقبع هذا العدد من الأسرى في سجون الاحتلال على مرأى ومسمع العالم أجمع.

وندعو الأشقاء في 57 دولة عربية وإسلامية إلى الوقوف عند مسئولياتهم المختلفة في سبيل دعم وتعزيز صمود الأسرى الفلسطينيين في وجه السجَّـان الذي حرمهم تنسّم أنفاس الحرية.

كما ندعو الشعب الفلسطيني بكل أطيافه وفصائله ومؤسساته بضرورة الضغط على طرفي الانقسام من أجل تحقيق المصالحة أولاً، ثم توحيد الجهود وتضافرها من أجل العمل الجاد والفاعل على تحرير الأسرى الفلسطينيين، حيث أنَّ تحرير الأسرى يعني عودة إلى أهليهم وذويهم.

وأخيراً؛ نطالب المقاومة الفلسطينية بضرورة وضع قضية الأسرى على قائمة أولوياتهم، حيث تُعتبر قضية الأسرى مهمة تماماً كالقضايا المصيرية الأخرى، وهنا نقصد؛ على المقاومة الفلسطينية أن تضع مسألة تحرير الأسرى كخيار استراتيجي لها، خاصة إذا ما تمَّ الاتفاق على صفقة تبادل أسرى، بحيث لا تقدم أي معلومة مجانية للاحتلال الإسرائيلي دون الاتفاق المسبق على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من الأسرى القدامى والأطفال والنساء.

إخوانكم في وزارة الشئون الخارجية