ملف حقوق الانسان

الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين خلال يوليو 2017م

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

أولاً: الحصار والقيود على حرية الحركة

  • في الضفة الغربية؛ تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية.
  • وفي قطاع غزة؛ تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ نحو عشر سنوات متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.
  • أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.

ثانياً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

  • قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (14) مواطناً فلسطينياً، بينهم (6) أطفال، في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأصابت تلك القوات (325) مواطناً على الأقل، بينهم (21) طفلاً، و (3) مسعفين، وصحفي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
  • وفي قطاع غزة، واصلت قوات الاحتلال ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وأصابت قوارب الصيادين الفلسطينيين قبالة شواطئ القطاع، وأطلقت النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية، كما أطلقت النار على تظاهرات لعشرات الشبان والفتية بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع والأراضي المحتلة.

ثالثاً: أعمال التوغل والمداهمة:

  • خلال الشهر الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (345) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (39) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.
  • أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (409) مواطنين فلسطينيين على الأقل، من بينهم (50) طفلاً، و(10) نساء، وتم اعتقال (118) منهم، بينهم (25) أطفال في مدينة القدس وضواحيها.
  • هذا بجانب اعتقال (123) مواطنا كانوا يتواجدون في داخل المسجد الأقصى وقت اقتحامه يوم 27/7/2017، واقتيادهم إلى مركز المسكوبية.
  • وكان من بين المعتقلين النائب في المجلس التشريعي حسني البوريني؛ والنائب عمر عبد الرازق؛ والكاتب والصحفي محمد سعيد مضية؛ ومنسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة، 46 عاماً.
  • كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مكاتب وكالتي “رامسات للخدمات التلفزيونية”، و”بالميديا للخدمات الإعلامية” في مدينة الخليل، وصادرت أربع قطع هاردسك لأجهزة الحواسيب في الوكالة الأولى، وست قطع مماثلة من الوكالة الثانية. كما اقتحمت مقر شركة “بال ميديا” للخدمات الإعلامية في مدينة رام الله.
  • وفي قطاع غزة، نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليتي توغل محدودتين. بمسافة تقدر بحوالي 200 متر شرق جباليا وشرق البريج، وقامت آلياتها بأعمال تجريف وتمشيط في أراضي المنطقة قبل أن تعيد انتشارها وراء الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

رابعاً: إجراءات تهويد مدينة القدس المحتلة:

  • واصلت سلطات الاحتلال خلال الأسبوع الأول من شهر يوليو إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة، حيث قامت بتجريف (3) منازل سكنية في بيت حنينا شمال المدينة، وتجريف دونمين زراعيين وبركس لتربية الدواجن واقتلاع (120) شجرة في قرية الزّعَيّم، وإجبار مواطن على هدم منزليه ذاتياً، وإجبار آخر على هدم منزلين أيضاً
  • في الأسبوع الثاني من نفس الشهر؛ قامت سلطات الاحتلال بتجريف بناية سكنية مكونة من (6) شقق ومخازن في قرية العيسوية، وتجريف منزلين ومغسلة للسيارات في جبل المكبر وسلوان، وحاول المستوطنون الاستيلاء على قطعة أرض في سلوان، جنوب مدينة القدس.
  • قامت سلطات الاحتلال بمنع رفع الأذان، وإقامة الصلاة في المسجد الأقصى في إجراءات غير مسبوقة، كما قامت باحتجاز (58) من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، بينهم المفتيان الحالي والسابق للقدس والديار الفلسطينية، كما واصلت تصعيد إجراءاتها التعسفية ضد المسجد الأقصى
  • واصلت قوات الاحتلال تصعيد إجراءاتها التعسفية ضد المسجد الأقصى، وقامت باعتقال (123) مواطنا كانوا يتواجدون داخل المسجد الأقصى، واقتيادهم إلى مركز تحقيق المسكوبية، كما أصدرت (13) إخطارا بالهدم في حي عين الجويزة في قرية الولجة، والتي تقع ضمن حدود بلدية الاحتلال، في حين أن مئات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى في ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”.

خامساً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

  • واصلت قوات الاحتلال الأعمال الاستيطانية وعمليات تقسيم الضفة إلى كانتونات، وعملت على إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة، وقامت باعتقال (20) مواطناً فلسطينياً على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة، وكان من بين المعتقلين الكاتب سعيد مضية، والناشط السياسي عبد الله أبو رحمة

قام المستوطنون بقطع (40) شجرة زيتون شمال ووسط الضفة، وقامت جرافات الاحتلال بتجريف 500م2 في مثلث خرسا، جنوب مدينة دورا، لإقامة نقطة مراقبة عسكرية