الأخبار

الخارجية الفلسطينية تخاطب أطرافاً دوليةً اعتراضا على جريمة إعدام صياد ورفضاً لنقل أية سفارة إلى القدس

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

خاطبت وزارة الخارجية الفلسطينية بغــزة مؤسسات دولية وشخصيات اعتبارية للتعبير عن اعتراضها على جريمة إعدام صياد فلسطيني في عرض البحر، ورفضاً لنقل أية سفارة أجنبية إلى مدينة القدس.

وأعربت الخارجية عن معارضتها الحازمة على أية محاولة لنقل السفارة الأمريكية أو غيرها من السفارات إلى القدس كعاصمة لدولة الاحتلال، محذرةً في ذات الوقت من أن الإقدام على مثل هذه الخطوة سيكون لها آثار وتداعيات خطيرة على الوضع الأمني في المنطقة.

جاء ذلك في مجموعة رسائل موجهة إلى القنصل العام الأمريكي في القدس دونالد بلوم، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ومفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.

وأضافت الخارجية: إن نقل أية سفارة أجنبية إلى القدس يُعتبر مخالفاً للقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة باعتبار القدس جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة. وبالرغم من أنه لم يصدر أية قرار من قبل الإدارة الأمريكية حول الموضوع إلا أن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية وعواقب التحرك باتجاه نقل السفارة.

وأبدت الخارجية الفلسطينية أملها في أن تنتهج الإدارة الأمريكية الجديدة نهجاً عادلاً وأن لا تكرر سياسة الانحياز الأعمى لإسرائيل في مقاربتها للصراع.

وفي مجموعة رسائل أخرى؛ اعتبرت الخارجية أن الجريمة البشعة التي ارتكبتها البحرية الإسرائيلية بحق الصياد الفلسطيني محمد أحمد الهسي والذي فقدت آثاره بعد إطلاق النار عليه وإغراق قاربه، بمثابة انتهاك خطير وأن تكرار مثل هذه التصرفات المستفزة قد تقوض حالة التهدئة التي يشهدها قطاع غزة.

وطالب طالبت الخارجية من مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، ومكتب منسق الأمم المتحدة الخاص لمتابعة عملية السلام في الشرق الأوسط؛ بضرورة الوقوف عند مسؤولياتهما تجاه تسليط الضوء على هذه الجريمة وأن تحمل إسرائيل المسؤولية على ارتكبته.